• الأثنين. يوليو 15th, 2024

وزير الصحة يؤكد ” الحذر والحيطة مطلوبان”

أكد وزير الصحة، البروفيسور عبد الرحمان بن بوزيد، بأنه و بالرغم من تسجيل استقرار ملحوظ وتحكم في الوضعية الوبائية بفضل التسيير الجيد المنتهج في التعاطي مع الموجة الرابعة من فيروس كوفيد-، الا أن الحذر والحيطة مطلوبان .
وأوضح بن بوزيد، خلال لقائه مع مدراء الصحة عبر تقنية التحاضر عن بعد، على أن إتخاذ الحيطة و الحذر في التعامل مع هذا الفيروس تبقى مطلوبة بالنظر إلى عدم توفر المعطيات الدقيقة و النهائية حوله، معربا عن أمله في أن تكون هذه الموجة آخر الموجات التي يتم تسجيلها من فيروس كورونا ومنه العودة إلى النشاط العادي للمستشفيات.
وأفاد بيان لوزارة الصحة، أن هذا اللقاء يندرج في إطار سلسلة اللقاءات التنسيقية التقييمية الأسبوعية المتعلقة بالوضعية الوبائية لفيروس كورونا (كوفيد-19 ) ، حيث إجتمع وزير الصحة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد بمدراء الصحة للولايات بحضور الأمين العام للوزارة و إطارات من الإدارة المركزية.
وخلال هذا اللقاء استمع الوزير الى آخر المعطيات المتعلقة بالوضعية الوبائية في مختلف الولايات والتي أظهرت حالة من الإستقرار في عدد الإصابات الجديدة، و التحكم في الضغط الذي عرفته مختلف المؤسسات الصحية من حيث عمليات الفحص و الكشف.
وفي هذا الاطار، أشاد بن بوزيد بالمجهوذات المبذولة من قبل كافة الفاعلين في القطاع وعلى رأسهم مدراء الصحة للولايات و الذين إلتزموا بتنفيذ كافة التعليمات و التوجيهات التي أسديت لهم ضمن الإستراتيجية الإستباقية التي تم تسطيرها من قبل الوزارة الوصية، خاصة ما تعلق منها برفع عدد الأسرة المخصصة سواءا للحالات الإستشفائية أو حالات الإنعاش بالإضافة إلى توفير الكميات اللازمة من مادة الأكسجين الطبي و كذا الأدوية المخصصة لمرضي كوفيد-19.
وفي هذا السياق، ألح الوزير على ضرورة الإسراع في العمل لتهيئة بعض المنشآت الجديدة للإستعجالات كونها واجهة القطاع، حيث طالب الوزير مدراء الصحة لكل من ولاية برج بوعريريج، وهران،عنابة، بضرورة الإسراع في تسليم المراكز الجديدة الخاصة بالإستعجالات الطبية لجميع التخصصات والتي ستكون على شكل ثلاثة اقطاب فيما ستتعزز ولاية الجزائر بمصلحتين جديدتين في كل من المركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا و المؤسسة الاستشفائية المتخصصة سليم زميرلي قبل نهاية السداسي الأول من العام الجاري من خلال إدخالها حيز الخدمة، مشيرا إلى أن سنة 2022 ستكون سنة الإنجازات بإمتياز من خلال إستكمال جميع المشاريع قيد الإنجاز .
وفي السياق، حرص بن بوزيد على التأكيد بأنه تقرر منح مصالح الإستعجالات الأولوية ضمن برامج إعادة التهيئة المبرمجة بالنظر إلى الأهمية التي تحظى بها هذه المصالح ، معتبرا ذلك بمثابة التحدي الذي يوجب رفعه و تحقيقه في أقرب الآجال لتدارك التأخر المسجل خلال السنتين الماضيتين بسبب جائحة كوفيد-19.
كما رافع المسؤول الاول بقطاع الصحة، لصالح تحسين الخدمات المقدمة للمواطن جواريا و ذلك من خلال الرفع من عدد المنشآت الصحية الجوارية وتزويدها بمختلف التخصصات ذات الأهمية الكبيرة بالنسبة للموطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *