• الأثنين. يوليو 15th, 2024

كل ما قدمه المعلم للتلاميذ قبل الإنقطاع ذهب هباء منثورا”

أكد أستاذ مدرسة إبتدائية و عضو الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين الأنباف إلياس شراد، أن التلاميذ نسوا كل ما درسوه قبل فترة الإنقطاع مشيرا بالقول “أنه حتى في نظام التفويج يجد الأستاذ صعوبة كبيرة، حيث أن التلميذ ينسى ما درسه قبل يوم بسبب انقطاع يوما كاملا عن الدراسة وبالتالي فان الأستاذ يضطر الى تقديم مراجعة عن الدرس الماضي، حتى يتمكن من مواصلة تقديم دروس أخرى، كاشفا أن كل ما قدمه المعلم من دروس ومعلومات ذهبت هباءا منثورا خلال فترة الإنقطاع عن الدراسة.
وأضاف شراد أن التلاميذ لم يكن محضرين نفسيا للعودة لدراسة ، وبالتالي وجد الأساتذة صعوبة كبيرة في إعادة البوصلة إلى، مكانها قائلا ّهذا الأسبوع سيكون للمراجعة حتى يتمكن التلميذ من التأقلم مرة أخرى في الدراسة لان فترة اللإنقطاع كانت 21 يوما ولم يتسغلها التلاميذ في الدراسة ، حيث وجدوا فيها فرضة للعب والتنزه والراحة.
وأكد الاستاذ شراد أن 5 اسابيع تفصلنا عن امتحانات الفصل الثاني ، فالأسبوع الأول برمج لمراجعة الدروس وبقيت أربع أسابيع يكون فيها أسبوع الأخير للمراجعة قبل الامتحانات لتبقى 3 أسابيع، متسائلا هل يتم فيها تعويض الدروس أو أتمام البرنامج والدروس الأخرى؟ ، مشيرا بالقول ” كان على وزارة التربية استشارة الأساتذة قبل أن يتم تحديد تواريخ الامتحانات والتي قال كان يجب أن تكون السنة الدراسية بفصلين لأن الوقت ضيق ولا يمكن ابدا إتمام البرنامج في هذا الوقت الضيق ، إلا أذا قام المعلم أو الأستاذ بالإسراع في تقديمها دون فم التلاميذ أو أستيعابهم وبالتالي فأنه مستحيل أن يكمل البرنامج

وقد أصطدم الأساتذة بعد عودتهم من العطلة الوقائية ، إلى مقاعد الدرساة بعد فترة تعليق الدراسة التي منحها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بسبب الوضعية الوبائية خاصة بعد إصابة عدد كبير من التلاميذ والأساتذة بكوفيد19، بأن تلاميذهم نسوا كل ما تم دراسته خلال الفصل الأول وحتى بعض دروس الفصل الثاني التي درسوها قبل تعليق الدراسة ، متسائلين عن غياب الأولياء بالقول “أين كنتم يا أولياء ولما لم ترافقوهم في مراجعتهم وحل تمارينهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *