• السبت. يوليو 13th, 2024

إستغلال عطلة الربيع لتدارك الدروس الضائعة

رحبت رئيسة الفدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ جميلة خيار، بقرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون القاضي ، بتمديد العطلة الوقائية لأسبوع أخر حفاظا على صحة التلاميذ، بالقول “صحة أبنائنا أهم”، داعية في نفس الوقت الأولياء إلى تحمل مسؤوليتهم إتجاه أبنائهم بمراجعة الدروس وإعطائهم فروض وواجبات حتى لا ينقطع التلاميذ عن الدراسة.
إقترحت جميلة خيار، في تصريحها لـ”ناشيونال”استغلال عطلة الربيع ، لتدارك الدروس الضائعة بسبب العطلة الإستثنائية التي فرضها فيروس كورونا المستجد.
وأضافت رئيسة الفدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ، أنه لم يضيع الوقت كثيرا على البرنامج الدراسي ، بسبب هذه العطلة مقارنة ببداية الجائحة التي توقفت الدراسة فيها لمدة 7 أشهر كاملة، بالقول ” أن العام هو إستثنائي بسبب الوضع الوبائي والتلاميذ يدرسون بنظام التفويج إما يوما بيوم، أو نصف يوم، وبالتالي يستطيع الأساتذة تدارك الدروس الضائعة، مقترحة إستغلال العطلة الربيعية من أجل تقديم تلك الدروس “، مشيرة إلى أن السنة لا تزال طويلة حتى ولو تحتم علينا الأمر يمكن أن يدرس التلاميذ إلى غاية شهر جوان المهم الآن هو الحفاظ على صحة التلاميذ من الوباء.
ونبهت خيار الأولياء من التجمعات والزيارات الممنوعة الأن على إبنائهم بالقول ” إنها عطلة وقائية إستثنائية ليست عطلة للتنزه داعية إياهم الى استغلالها في مراجعة دروس أبنائهم كي لا ينقطعوا نهائيا على الدراسة ولا يعتادوا على الكسل والراحة، قائلة “كلكم مسئولون عن صحة أبنائكم وأنها مسألة حياة أو موت ،وعليكم تطبيق الإجراء الوقائي بحذافيره بتفادي التجمعات والزيارات أو الخروج للتنزه وغيرها من الأماكن التي يكون فيها تجمعات “.
كما دعت المتحدثة الطاقم التربوي، خاصة الأساتذة إلى ضرورة التلقيح ضد الفيروس،حفاظا على صحتهم وصحة التلاميذ.
للإشارة فقد تقرر يوم أمس , تمديد إجراء تعليق الدراسة بالأطوار التعليمية الثلاث لسبعة أيام إضافية, اعتبارا من الأحد المقبل, بالنظر إلى الوضع الوبائي الذي لا يزال يتميز بالانتشار السريع لفيروس كوفيد-19.
وعملا بتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون وعقب المشاورات مع اللجنة العلمية لمتابعة تطور جائحة كوفيد-19 والسلطة الصحية، تقرر تمديد إجراء تعليق الدراسة على مستوى قطاع التربية الوطنية لفترة إضافية مدتها سبعة أيام، اعتبارا من الأحد المقبل وإلى غاية يوم السبت 5 فيفري القادم.
صبرينة /د

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *