• السبت. يوليو 13th, 2024

أساتذة مصابون بالجنون يشكلون خطر على التلاميذ

أكد الأمين العام لنقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين عمورة بوعلام، أن 25 بالمائة من الأساتذة مصابين بأمراض عقلية يزاولون مهنة التدريس ، داعيا وزارة التربية بتحويلهم الى مهن أخرى مثل الإدارات والمكتبات لأنهم أصبحوا يشكلون خطرا كبيرا على التلاميذ.
أفاد عمورة بوعلام، “، في تصريح لـ”ناشيونال” أن هؤلاء الأساتذة أصبحوا يشكلون خطرا على تلاميذهم ،مؤكدا ان 25بالمائة من الأساتذة يعانون من أمراض عقلية ، كما أنهم يترددون على مستشفيات الأمراض العقلية،مشيرا إلى ان هؤلاء الأساتذة يجب ان يحولون من مهنة التدريس إلى مهن أخرى في قطاع التربية ، داعيا في نفس الوقت وزارة التربية الوطنية الى تصنيف الأمراض النفسية كأمراض مهنية.
وأضاف المتحدث،أن أغلب الأساتذة الذين يعانون من أمراض عقلية، سببها التعليم ، حيث أن هؤلاء لديهم خبرة اكثر من 25 سنة ، ودرسوا اكثر من 40 تلميذ في القسم ، والراتب لا يكفيهم حتى اقتناء الضروريات كل هذه الأمور سببت لهم في ضغوطات نفسية حادة جعلتهم مضطربين عقليا ، حيث ان الأستاذ أصبح مع تزايد الضغوط النفسية، واكتظاظ الأقسام والوقوف طويلا، عرضة لعدة أمراض خطيرة لكنها غير معترف بها وليست مصنفة في قائمة الأمراض المهنية .
وقال الأمين العام لنقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين، ان هذه الفئة هي عرضة لعدة امراض وعلى رأسها الانهيار العصبي والجنون ، إضافة إلى الأمراض الجسمانية؛ كأمراض القلب، الضغط الدموي الى جانب مرض السكري.
وطالب المتحدث، بضرورة توفير طب العمل تابع لقطاع التربية لاكتشاف أهم الأمراض المنتشرة وسط عمال التربية وتصنيفها كأمراض مهنية،كما دعا إلى ضرورة وجود الطبيب المدرسي، و هو من سيقوم بمنح شهادة ، تثبت صحة عقل المعلم آو الأستاذ ، إما أن يكون قادر على التدريس آم يعاني من اضطرابات عقلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *